Blog

Parents Largely Unaware of Early Signs of Communication Disorders in Children

KURDISH

باوان بةزؤرى بيَئاطان لة نيشانةكانى ثيَشوةختةى ثةيوةندى ناريَكى لة مندالَان

كؤمةلَةى ئةمريكى قسة- زمان- بيسنت )ASHA )كاردةكات بةرةو يارمةتيدانى باوان بؤ دةستنيشان كردنى نيشانةكانى ثيَشوةختة.

كؤمةلَةى ئةمريكى قسة- زمان- بيسنت )ASHA )زؤربةى ثةيوةندى ثيشةطةرانة نيشاندةدةن دةلَيَن باوان بة شيَوةيةكى طشتى بيَئاطان لة نيشانةى هؤشداريي ثيَشوةختة لة ثةيوةندى ناريَكي, وة نة ئةوان لة سوودةكانى ضارةسةرى ثيَشوةختة دةزانن.

بة طويَرةى دةنطدانى زياتر لة 1100 ئةندامى كؤمةلَةى ئةمريكى قسة- زمان- بيسنت )ASHA ,)كة ثيَكهاتوون لة زانستى بيسنت و دةردزانى قسة – زمان, بةربةستى ذمارة يةك بؤ دؤزينةوةى ثيَشوةختةى ثةيوةندى ناريَكى بريتى ية لة كةمى هؤشياريي دةربارةى نيشانةكانى هؤشداريي لة نيَوان باواندا )46 % ووتيان ئةمة حالَةتةكة بوو(. تةواوى 69 % دةليَن باوانى مندالَة بضووكةكان هؤشيار نني لة نيشانةى هؤشداريي ثيَشوةختةى ناريَكى قسة / زمان, وة 32 % دةليَن كة, بة تيَكرايي,

نيشانةكانى لةدةستدانى بيسنت نادؤزريَتةوة لة منداالَن بؤ ماوةى يةك سالَ يان زياتر. ثرؤفيسؤر دكتؤر ئيليز دةيظيس- ماك فارالند , سةرؤكى كؤمةلَةى ئةمريكى قسة- زمان- بيسنت )ASHA )دةلَىَ ” ثةيوةندى ناريَكي لة نيَوان زؤربةى مندالَة كةم ئةندامة زؤر باوةكان- لة زؤربةى حالَةتةكان دةتوانريَن ضارةسةر بكريَن”, ئةندامامنان رايانطةياند سةرةراى بةردةستبوونى طشت زانياري بؤ باوانى ئةمرؤ, بةالَم هيَشتا لة كاتيَكى زؤر درةنط منداالن دةبينن لةوةى كة ضى طوجناوة بؤ بةدةستهيَنانى باشرتين ئةجنام.

بةردةوام دةبيَت و دةليَت: “ئيَمة دةزانني باوان باشرتينيان دةوىَ بؤ مندالَةكانيان. هةرضةندة, لةوانةية طويَيان لةو ثةيام ببيَت كة هاندةدات لةسةر ريَضكةى “ضاوةريَبكة و ببينة” بة ثيَشنياركردنى مندالَ لةوانةية طةورة بيَت لة بابةتى ثةيوةندى. بةداخةوة, زؤرجار ئةمة حالَةتةكة نية. دواخستنى ضارةسةركردن ماناى واية مندالَان ثةجنةرةيةكى طةشةكردنى طرنط وون دةكةن كة زؤربةى بناغةكانى قسةكردن و كارامةيي زمان تيادا بة دى دةهيَنريَت, كة روودةدات لة نيَوان تةمةنى لة دايك بوون و سىَ ساالَندا. بيسنت و طويَطرتن لة زمان بريتى ية لة ريَطايةكى سةرةكى بؤ فيَربوونى مندالَى بضووك. ئةو شارةزاييةى كة بةدةست دةهيَنيَت لةماوةى ئةو كاتة بناغة دادةنيَت بؤ سةركةوتنى دواتر لةطةل خويَندنةوة و نووسني, ئةكادميى, كارليَكردنى كؤمةاليةتى و بذاردةكانى ثيشة و سةركةوتن- وا دةكات دةستيَوةردانى ثيَشوةختة بكات بؤ هةر يةكة لة كيَشةى قسةكردن / زمان يان بيسنت, باشرت واية و زؤر طرنطة ئةو كارة ئةجنام بدريَت ثيَش تةمةنى سىَ سالَان.

زياتر لة نيوةى شارةزايانى دةنطدةران )56 )% دةليَن باوان بة ئاطانني كة لة ريَطاى قسةكردن لةسةر نيشانةكانى ثيَشوةختةى ثةيوةندى ناريَكى, زؤر جار ضارةسةركردن هةرزانرتة و كاتى كةمرت دةوىَ, دةرئةجنامى ترى شايةنى سوود بيَت بريتى ية لة: تةنيا 12 % دةلَيَن باوان بة شيَوةيةكى طشتى هةلَسوكةوت دةكةن لةنيَو تةمةنى شةش مانطى لة تيَبينى كردنى يةكةم نيشانةكانى درةنط قسةكردن / زمان. لة اليةنى بيسنت, ئةم ذمارةية كةميَك زياترة لة 20 .

حةفتا لة سةدا دةلَيَن باوان بري لة مندالَى بضووك ناكةنةوة و بة تةواوى نرخى ئةوة نازانن كة ضةندة طرنطة ثةيوةندى رؤذانة- قسةكردن, خويَندنةوة, طؤرانى ووتن- بؤ طةشةكردنى مندالَ.

لةطةلَ ئةوةشدا, ئةوان هيَشتان طةشبينن: دةليَن 68 % لةوان ثيَشبينى باشرتكردنى هؤشيارى طشتى دةكةن. دكتؤر دةيظيس- ماك فارالند , دةلَىَ ” ثةيامى ناردوومانة مالَان بؤ باوان بريتى ية لة “دوانةخةن ئةطةر هةر ثرسياريَكتان دةربارةى تواناى مندالَ هةية بؤ بيسنت, قسةكردن يان تيَطةيشنت”. ” هةندىَ لةو ناريَكيانة لةوانةية ثيَضةوانة بكريَت يان نةهيَلدريَن ئةطةر هاتوو مندالَةكة لة كاتيَكى زوو ضارةسةركرا. باوان دةبيَت خؤيان رابيَنن لةطةل نيشانةكانى سةر رىَ ى )ئاماذةدةرةكان( ثةيوةندى- كة زؤر ديارة و دةست ثيَدةكات لة يةكةم مانطةكانى ذيان- سةرةراى نيشانةكانى هؤشداريي ثيَشووختةى ثةيوةندى ناريَكى, كة دةتوانرىَ ورد بن. هانيان دةدةين بؤ داواكردنى يارمةتى لة ثسثؤرانى بيسنت يان ثسثؤرانى دةردزانى قسة- زمان باوةرثيَكراو لة كؤمةلَةى ئةمريكى قسة- زمان- بيسنت )ASHA )ئةطةر هاتوو نيشانةكانى سةر رىَ ى )ئاماذةدةرةكان( بة ديارنةكةوتن لة مندالَةكانيان يان نيشانةكانى هؤشداريي نيشاندا.

ARABIC

الباء والمهات إل حد كبي غي مدركي للعلمات البكرة من اضطرابات التواصل عند الطفال

جعية اللغة السمعية المريكية )ASHA )تعمل على مساعدة الباء والمهات تديد علمات ف وقت سابق

تقول جعية اللغة السمعية المريكية )ASHA )أن غالبية التخصصي ف التصالت يقولون إن الباء ليسوا عموماً ع

وفقًا الستطالع أكثر من 1100 عضو مجعية اللغة السمعية األمريكية ، املكونة من اختصاصيي السمع وعلم األمراض اللغوي ، فإن احلاجز رقم واحد أمام التعرف املبكر على اضطرابات التواصل هو نقص الوعي بعالمات التحذير بني اآلباء )46٪ قالوا هذا هو احلال( . تقول نسبة 69 ٪ كاملة أن آباء األطفال الصغار ليسوا على دراية بعالمات اإلنذار املبكر لالضطرابات يف الكالم / اللغة ، و32 ٪ يقولون ، يف املتوسط ، أن أعراض فقدان السمع ال يتم الكشف عنها عند األطفال ملدةسنة واحدة أو أكثر.

“اضطرابات التواصل هي من بني أكثر أمراض الطفولة شيوعًا – وهي قابلة للعالج بشكل كبري يف معظم احلاالت” ، كما تقول بروفيسور د. إليز ديفيس-ماكفارالند ، ، رئيس مجعية اللغة السمعية األمريكية )ASHA )2018″ .ومع ذلك ، ومع مجيع املعلومات املتاحة للوالدين اليوم ، يشري أعضاؤنا إىل أنهم ما زالوا يرون األطفال يف وقت متأخر جدًا عما هو أفضل لتحقيق أفضل النتائج”.

وتواصل قائلة: “حنن نعرف أن اآلباء يريدون األفضل ألطفاهلم. ومع ذلك ، قد يسمعون رسائل تشجع على أسلوب “االنتظار والرتقب” من خالل اقرتاح أن الطفل قد ينشأ من مشكلة يف االتصال. لسوء احلظ ، هذا يف كثري من األحيان ليس هو احلال. تأخري العالج يعين أن األطفال قد يفوتون نافذة تنموية حرجة حيث يكتسبون غالبية مهاراتهم األساسية يف النطق واللغة ، واليت حتدث بني الوالدة وثالث سنوات من العمر. تعترب السمع واالستماع إىل اللغة الطريقة األساسية اليت يتعلمها األطفال الصغار. ومتثل املهارات اليت مت حتقيقها خالل هذا الوقت األساس لنجاح الحق يف القراءة والكتابة ، واألكادمييني ، والتفاعالت االجتماعية ، واخليارات الوظيفية والتقدم – مما جيعل التدخل املبكر ألي مشكلة يف الكالم / اللغة أو السمع، ويفضل قبل سن الثالثة ، مهم للغاية. ”

يقول أكثر من نصف اخلرباء الذين مشلهم االستطالع )56 )٪إن اآلباء ليسوا على دراية بأنه من خالل معاجلة أعراض اضطرابات التواصل يف وقت مبكر ، غالباً ما يكون العالج أقل تكلفة ويستغرق وقتاً أقل. تتضمن النتائج األخرى املثري لالهتمام ما يلي:

12 ٪فقط يقولون أن اآلباء يتصرفون بشكل عام يف غضون ستة أشهر من أول أعراض مراقبة تأخر النطق / اللغة. على جانب السمع، هذا الرقم أعلى بقليل عند 20.

يقول سبعون يف املائة إنهم ال يعتقدون أن آباء األطفال الصغار يقدرون متاما مدى أهمية التواصل اليومي – الكالم والقراءة والغناء – يف منو أطفاهلم.

ومعذلك ، فإنهم ما زالوا متفائلني: حيث يقول 68 ٪إنهم يتوقعون حتسن الوعي العام.

يقول ديفيس-ماكفارالند : “إن الرسالة اليت أرسلناها إىل املنزل لآلباء هي” ال تتأخر إذا كان لديك أي سؤال حول قدرة طفلك على السماع أو الكالم أو الفهم “. “ميكن عكس بعض هذه االضطرابات أو حتى منعها إذا مت عالج الطفل يف وقت مبكر مبا فيه الكفاية. جيب على اآلباء واألمهات أن يتعرفوا على معامل االتصاالت – اليت هي حمددة جدا وتبدأ يف األشهر القليلة األوىل من احلياة – فضال عن عالمات اإلنذار املبكر الضطرابات التواصل ، واليت ميكن أن تكون خفية.
وحنن نشجعهم على طلب املساعدة من اختصاصي السمع أو أخصائي علم النطق املعتمد من مجعية اللغة السمعية األمريكية )ASHA )إذا مل يكن طفلهم يستويف عالمات اإلجناز و / أو يظهر عالمات حتذير. ”

ENGLISH

ASHA is working towards helping parents identify signs earlier

The American Speech-Language-Hearing Association (ASHA) show a majority of communication professionals say parents are generally not aware of the early warning signs of communication disorders, nor do they recognize the benefits of early treatment.

According to the poll of more than 1,100 ASHA members, made up of audiologists and speech-language pathologists, the number one barrier to early identification of communication disorders is lack of awareness about the warning signs among parents (46% said this was the case). A full 69% say parents of young children are not aware of the early warning signs of speech/language disorders, and 32% say that, on average, the symptoms of hearing loss are going undetected in children for one year or longer.

“Communication disorders are among the most common childhood disabilities — and they are highly treatable in most cases,” states Elise Davis-McFarland, PhD, CCC-SLP, ASHA 2018 president. “Yet even with all of the information available to today’s parents, our members report they are still seeing children much later than what is optimal for achieving the best outcome.”

She continues, “We know parents want the best for their children. However, they may hear messages that encourage a ‘wait and see’ approach by suggesting a child may grow out of a communication issue. Unfortunately, this often is not the case. Delaying treatment means children may miss a critical developmental window where they acquire a majority of their foundational speech and language skills, which occurs between birth and three years of age. Hearing and listening to language is the primary way young children learn. The skills achieved during this time lay the groundwork for later success with reading and writing, academics, social interactions, and career options and advancement — making early intervention for any speech/language or hearing problem, preferably well before age three, so important.”

More than half of the polled experts (56%) say parents are not aware that by addressing the symptoms of communication disorders early, treatment is often less expensive and takes less time. Other findings of interest include:

Only 12% say parents are generally acting within six months of first observing symptoms of a speech/language delay. On the hearing side, this number is only slightly higher at 20%.

Seventy percent say they don’t think parents of young children fully appreciate how vital everyday communication — talking, reading, singing — is to their child’s development.

Yet they remain optimistic: 68% say they expect public awareness to improve.

“Our take-home message for parents is ‘Don’t delay if you have any question about your child’s ability to hear, speak, or understand’,” says Davis-McFarland. “Some of these disorders can be reversed or even prevented if a child is treated early enough. Parents should familiarize themselves with communication milestones — which are very specific and begin within the first few months of life — as well as the early warning signs of communication disorders, which can be subtle. We encourage them to seek help from an ASHA-certified audiologist or speech-language pathologist if their child isn’t meeting milestones and/or is showing warning signs.”

Post Tags - , , , ,
Translate »
%d bloggers like this: